فهرس الكتاب

الصفحة 1001 من 6623

وروى الطبراني في"الكبير"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما خابَ مَنِ اسْتَخارَ، وَلا نَدِمَ مَنِ اسْتَشارَ، وَلا عالَ مَنِ اقْتَصَدَ" [1] .

* تَنْبِيْهٌ:

إذا استشار فينبغي أن يستشير الحكماء، وذوي الرأي الرصين من أهل العلم والدين، فإذا أشير عليه بشيء فليقبل.

وإذا استشار من لا حزم له، ولا رأي كالنِّساء [2] ، فلا ينبغي له الموافقة، ولذلك قال عمر رضي الله تعالى عنه: شاوروهنَّ، وخالفوهنَّ [3] .

(1) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (6627) ، وفي"المعجم الصغير" (980) . وكذا عزاه الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 96) إلى الطبراني في"الأوسط"و"الصغير"وقال: من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، وكلاهما ضعيف جدًا.

(2) قد تكون من النساء من هي أفضل رأيًا من كثير من الرجال، كيف، وقد استشار النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة في صلح الحديبية، كما رواه البخاري في"صحيحه" (2581) وغيره.

قال ابن الجوزي في"كشف المشكل" (4/ 58) : وأما مشاورة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة وقبول قولها، ففيه دليل على جواز العمل بمشاورة النساء، ووهَنٌ لما يقال: شاوروهن وخالفوهن.

(3) قال علي القاري في"المصنوع في معرفة الحديث الموضوع" (ص: 113) : لا يثبت بهذا اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت