فهرس الكتاب

الصفحة 5006 من 6623

هو في مثل حاله، وإن أخرج من النار أحد أخرج من هو في مثل حاله، ولم يجزموا القول بأن المؤمنين يخرجون لا محالة من النار [1] .

الفرقة الخامسة: الغيلانية.

أصحاب غيلان بن مروان الدمشقي، قالوا بمقالة الثوبانية؛ قالوا: إن المعرفة نوعان:

نظرية: وهي علمه بأن للعالم صانعًا ولنفسه خالقًا، وهذه المعرفة لا تسمى إيمانًا عندهم.

ومكتسبة: وهي التي تسمى المحبة والخضوع والإقرار إيمانًا [2] .

وقالوا: القدر [خيره وشره] [3] من العبد.

وقالوا: الإمامة تصلح في غير قريش، وكل من كان قائلًا بالكتاب والسنة كان مستحقًا لها، ولا تثبت الإمامة إلا بإجماع الأمة، فهم: مرجئة قدرية خوارج [4] ، ولهذا كان غيلان أضر على الأمة من إبليس كما روى ابن عدي في"الكامل"، والبيهقي في"الدلائل"عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقالُ لَهُ: وَهب؛ يَهَبُ اللهُ لَهُ الْحِكْمَةُ، وَرَجُلٌ يُقالُ لَهُ: غَيْلانُ؛ هُوَ"

(1) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 142) .

(2) انظر:"الفرق بين الفرق"لعبد القادر البغدادي (ص: 194) .

(3) بياض في"أ"و"ت".

(4) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 143) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت