فهرس الكتاب

الصفحة 5532 من 6623

أما قوله:"إِنَّ مِنَ العِلْمِ جَهْلًا"يتكلف العالم إلى علمه ما لا يعلمه فيجهله ذلك.

وأما قوله:"وَإِنَّ مِنَ القَوْلِ عِيالًا" [فعرضك كلامك] [1] وحديثك على من ليس من شأنه، ولا يريده [2] .

وروى الدينوري في"المجالسة"عن المدائني قال: قال بعض الحكماء: لا تقل فيما لا تعلم؛ فتتهم فيما تعلم [3] .

وقال ابن عطاء الله في"حِكَمِهِ": من رأيته مجيبًا عن كل ما يسأل، ومعبِّرًا عن كل ما شهد، وذاكرًا كلَّ ما عدم، فاستدل بذلك على وجود جهله [4] .

وتقدم قول الجد رحمه الله تعالى: [من مجزوء الرجز]

يا جاهِلًا وَهْوَ لأَهـ ... ــــــــــــــــــــــلِ الْعِلْمِ لا يُسَلِّمُ

ارْجِعْ إِلَى الْحَقِّ وإِنْ ... سُئِلْتَ قُلْ لا أَعْلَمُ

12 -ومنها: الاشتغال بما ينكره الشرع من العلوم؛ كالسحر، والفلسفة، والتوغل في المنطق، أو فيما لا فائدة فيه كالكيمياء،

(1) بياض في"أ"و"ت"، والمثبت من"المدخل".

(2) رواه البيهقي في"المدخل إلى السنن الكبرى" (ص: 364) ، وكذا أبو داود (5012) .

(3) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 301) .

(4) انظر:"الحكم العطائية"لابن عطاء الله (ص: 284) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت