الضجر في الأمور، والتؤدة ترجع إلى عمل الجوارح، وهي فعل الشيء بالْهُوَيْنا من غير إسراع ولا استعجال.
وروى الترمذي عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"الأَناةُ مِنَ اللهِ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطانِ" [1] .
وأخرجه البيهقي في"الشعب"بلفظ:"التَّأَنِّيْ"من حديث أنس - رضي الله عنه - [2] .
وروى أبو داود، والحاكم، والبيهقي عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"التُّؤَدَةُ فِيْ كُلِّ شَيْءٍ خَيْرٌ إِلَّا فِيْ عَمَلِ الآخِرَةِ" [3] .
قال الله تعالى: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} [الذاريات: 24] .
(1) رواه الترمذي (2012) وقال: هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبد المهيمن بن عباس بن سهل وضعفه.
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (4367) ، وكذا رواه أبو يعلى في"المسند" (4256) . قال المنذري في"الترغيب والترهيب" (2/ 284) : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
(3) رواه أبو داود (4810) ، والحاكم في"المستدرك" (213) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (8411) .