خُلُقٌ جَدِيدٌ كُلَّ يَوْمٍ ... مِثْلَ أَخْلاقِ البِغالِ [1]
وروى الطبراني في"الكبير"عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِيَّاكَ وَالتَّلَوُّنَ فيْ دِيْنِ اللهِ" [2] .
قالوا: أبخل من كلب؛ فإنه لا مطمع فيما يناله، وإن تعرض له هرش؛ ذكره الزمخشري [3] .
وقال القمي: من أمثالهم: أَحْرَصُ من كلب على جيفة [4] .
وذكره الزمخشري، وزاد: أَحْرَص من كلب على عقي صبي.
وقال: يزعمون أن الهرم من الكلاب إذا أكل العقي، وهو أول ما يخرج من المولود عاد شابًا، ولهذا يشتد حرصه عليه [5] .
وذكر أيضًا من أمثالهم: أشره من الأسد لأنه يبتلع البضعة العظيمة من غير مضغ، وكذلك الحوت لأنهما واثقان بسهولة المدخل
(1) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (1/ 200) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (5984) ، وكذا ابن أبي الدنيا في"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" (ص: 35) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (7/ 279) : رواه الطبراني بإسنادين، رجال أحدهما ثقات.
(3) انظر:"المستقصى من أمثال العرب"للزمخشري (1/ 12) .
(4) وانظر:"الحيوان"للجاحظ (1/ 227) .
(5) انظر:"المستقصى من أمثال العرب"للزمخشري (1/ 64) .