روى ابن باكُويه الشيرازي في كتاب"الألقاب"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ فِيْ سَماءِ الدُّنْيا ثَمانِيْنَ ألفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُوْنَ لِمَنْ أَحَبَّ أَبا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَفِيْ السَّماءِ الثَّانِيَةِ ثَمَانِيْنَ ألفَ مَلَكٍ يَلْعَنُوْنَ مَنْ يُبْغِضُ أَبا بَكْرٍ وَعُمَرَ" [1] .
44 -ومنها: الاستغفار لصُوَّام رمضان:
روى البيهقي بسند صالح، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أُعْطِيَتْ أُمتِيْ فِيْ شَهْرِ رَمَضانَ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نبِي قَبْلِيْ:"
أما واحِدَةٌ فَإنَّهُ إِذا كانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضانَ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِمْ، وَمَنْ نَظَرَ اللهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا.
وَأما الثانِيَةُ: خُلُوْفُ أَفْواهِهِمْ حِيْنَ يُمْسُوْنَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ ريحِ الْمِسْكِ.
= هكذا حدثنا محمود بن خداش بهذا الإسناد، وإنما يروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حيوة، عن الوليد بن جميل، عن كثير بن قيس، عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا أصح، ورواه ابن ماجه (342) ، وابن حبان في"صحيحه" (88) .
(1) ورواه ابن عدي في"الكامل في الضعفاء" (2/ 341) وقال: وألزقه العدوي على كامل، وليس الحديث عند كامل، ولا هو محفوظ عن ابن لهيعة؛ لأن أبا عبد الله الزاهد مجهول الأسانيد.