روى البيهقي عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ جِبْرِيْلَ عَلَيْهِ السَّلامُ مُوَكَّلٌ بِحاجاتِ الْعِبادِة فَإِذا دَعا الْمُؤْمِنُ قالَ: يا جِبْرِيْلُ! احْبِسْ حاجَةَ عَبْدِيْ؛ فَإِنِّي أُحِبُّهُ، وَأُحِبُّ صَوْتَهُ، وَإِذا دَعا الْكافِرُ قالَ: يا جِبْرِيْلُ! اقْضِ حاجَةَ عَبْدِيْ؛ فَإِنِّيْ أُبْغِضُهُ، وَأُبْغِضُ صَوْتَه" [1] .
وروي من طرق أخرى نحوه.
فقضاء حوائج العباد عبادة مَلائِكِيَّةٌ [2] ، والآتي بها متشبةٌ بالملائكة الكرام.
وقد روى ابن أبي الدُّنيا في"قضاء الحوائج"عن جابر - رضي الله عنه: أن النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ يَكُنْ فِيْ حاجَةِ أَخِيْهِ يَكُنِ اللهُ فِيْ حاجَتِه" [3] .
وهو في"صحيح البخاري"من حديث ابن عمر بلفظ:"مَنْ كانَ ..." [4] .
وروى ابن أبي الدُّنيا عن الحسن رحمه الله تعالى مرسلًا قال:
(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (10035) .
(2) في"أ":"ملكية".
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"قضاء الحوائج" (ص: 54) .
(4) رواه البخاري (6551) ، ومسلم (2580) .