فقالت: هكذا أهل النار في النار [1] .
وعن مجاهد أنه قال: وضع اليدين على الحقو استراحة أهل النار [2] .
وسبق من رواية عبد الرزاق بلفظ آخر.
بل ينبغي للمؤمن أن يكون منتصبًا في مشيته كما قال الله تعالى حكاية عن لقمان: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} [لقمان: 19] ، فلا تبالغ في التماوت ولا تمش متشبهًا كالمخنثين، ولا تشتد في العَدْو فتكون متشبهًا بالشيطان فيهما.
وقد روي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنه رأى رجلًا يخطر في مشيته فقال: إن للشياطين إخوانًا [3] .
وقال القرطبي في تفسير الآية: القصد ما بين الإسراع والبطء؛ أي: لا يدب دَبيب المتماوتين، ولا يثب وثب الشياطين. انتهى [4] .
144 -ومنها: العسف بالدابة، وعدم الرفق بها والمبادرة إلى راحتها في المنازل.
روى الدارقطني في"الأفراد"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه
(1) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (4592) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (4595) .
(3) انظر:"تفسير ابن كثير" (3/ 41) .
(4) انظر:"تفسير القرطبي" (14/ 71) .