فهرس الكتاب

الصفحة 4020 من 6623

السَّبْتِ، وَكَانَ للنَّصارَى يَوْمُ الأَحَدِ، فَجاءَ اللهُ بِنا فَهَدانا لِيَوْمِ الجُمُعَةِ" [1] ."

وقلت في"منظومتي"في خصائص يوم الجمعة: [من الرجز]

أَضَلَّهُ الْيَهُوْدُ والنَّصارَى ... وَاخْتَلَفُوا فأَصْبَحُوا حَيارَى

وَوَفَقَ الرَّحْمَنُ هَذِي الأمَّة ... حَتَّى اهْتَدَوْا لَهُ بِنُورِ الرَّحْمَةْ

78 -ومنها: ترك العمل يوم الجمعة.

قال محمَّد بن الحسن: يكره ترك العمل يوم الجمعة كفعل اليهود والنَّصارى في السبت والأحد [2] .

وذكر ابن الحاج في"المدخل": أن العلماء قد كرهوا ترك العمل يوم الجمعة، وأن يخص يوم الجمعة بذلك خيفة من التشبه باليهود في السبت، والنَّصارى بالأحد [3] .

وظاهر مذهب الشَّافعي أنه لا كراهة.

نعم إن قصد بترك العمل التشَّبه باليهود في السَّبت والنَّصارى في الأحد كان مكروهًا، بل ربما حرم.

(1) رواه مسلم (856) .

(2) روي نحوه عن الإمام مالك، كما في"المدونة الكبرى" (1/ 154) .

(3) انظر:"المدخل"لابن الحاج (2/ 153) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت