السَّبْتِ، وَكَانَ للنَّصارَى يَوْمُ الأَحَدِ، فَجاءَ اللهُ بِنا فَهَدانا لِيَوْمِ الجُمُعَةِ" [1] ."
وقلت في"منظومتي"في خصائص يوم الجمعة: [من الرجز]
أَضَلَّهُ الْيَهُوْدُ والنَّصارَى ... وَاخْتَلَفُوا فأَصْبَحُوا حَيارَى
وَوَفَقَ الرَّحْمَنُ هَذِي الأمَّة ... حَتَّى اهْتَدَوْا لَهُ بِنُورِ الرَّحْمَةْ
قال محمَّد بن الحسن: يكره ترك العمل يوم الجمعة كفعل اليهود والنَّصارى في السبت والأحد [2] .
وذكر ابن الحاج في"المدخل": أن العلماء قد كرهوا ترك العمل يوم الجمعة، وأن يخص يوم الجمعة بذلك خيفة من التشبه باليهود في السبت، والنَّصارى بالأحد [3] .
وظاهر مذهب الشَّافعي أنه لا كراهة.
نعم إن قصد بترك العمل التشَّبه باليهود في السَّبت والنَّصارى في الأحد كان مكروهًا، بل ربما حرم.
(1) رواه مسلم (856) .
(2) روي نحوه عن الإمام مالك، كما في"المدونة الكبرى" (1/ 154) .
(3) انظر:"المدخل"لابن الحاج (2/ 153) .