"ما حَسَدَتْكُمُ الْيَهُوْدُ عَلَىْ شَيْءٍ ما حَسَدَتْكُمْ عَلَىْ السَّلامِ وَالتَّأمِيْنِ" [1] .
وروى ابن ماجه عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ما حَسَدَتْكُمُ الْيَهُوْدُ عَلَىْ شَيْءٍ ما حَسَدَتْكُمْ عَلَىْ آمِيْنَ، فَأَكْثِرُوْا مِنْ قَوْلِ: آمِيْنَ" [2] .
روى الإِمام مالك، والستة إلا ابن ماجه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِذا قالَ الإِمامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُوْلُوْا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ - وفي رواية للشيخين: اللهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، بزيادة الواو -؛ فَإِنَّ مَنْ وافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" [3] .
قلت: مذهب الشافعي رضي الله تعالى عنه: أن المصلي يقول إذا رفع رأسه من الركوع: سمع الله لمن حمده، فإذا استوى قائما قال: ربنا ولك الحمد، ويستحب الإتيان بهذين الذكرين في محليهما للإمام والمأموم والمنفرد.
(1) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (6/ 134) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (1/ 22) ، وابن ماجه (856) . وصحح المنذري إسناده في"الترغيب والترهيب" (1/ 194) .
(2) رواه ابن ماجه (857) ، وضعف ابنُ كثير إسناده في"التفسير" (1/ 32) .
(3) رواه الإِمام مالك في"الموطأ" (1/ 88) ، والبخاري (763) ، ومسلم (409) ، وأبو داود (848) ، والترمذي (267) ، والنسائي (1063) .