هُما فِتْنَةٌ لِلْعالَمِيْنَ عَظِيْمَةٌ ... لِمَنْ بِهِما في دِينِهِ يَتَمَسَّكُ [1]
2 -ومن ذلك: ما يفعله النساء من طبخ العصيدة ونحوها في صبيحة اليوم المعروف عند النصارى بميلاد عيسى، زعمًا منهن أنَّ من لم يفعل ذلك يشتد عليه البرد في تلك السنة وإن تدثر.
3 -ومن ذلك: الاغتسال لغير ضرورة في يوم غطاس النصارى، وهو اليوم الذي يزعمون أن مريم اغتسلت فيه من النفاس، كما قال في"المدخل" [2] .
وقال ابن تيمية: إنَّ النصارى تزعم أنه بعد الميلاد بأيام عُمِّد يحيى وعيسى عليهما السلام بماء المعمودية، فهم يتعمدون في هذا الوقت، ويسمونه عيد الغطاس.
قال: وقد صار كثير من النساء يدخلن أولادهن الحمام في هذا الوقت، ويزعمن أن هذا ينفع الولد، وهذا من دين النصارى، وهو من أقبح المنكرات المحرمة، انتهى [3] .
وبلغني أن الروافض يحتفلون بالاغتسال في هذا اليوم.
وكذلك يحرم الاحتفال لهذا اليوم بغير ما ذكر مما فيه تعظيمه من
(1) انظر:"فتح القدير"للشوكاني (1/ 221) .
(2) انظر:"المدخل"لابن الحاج (2/ 59) .
(3) انظر:"اقتضاء الصراط المستقيم"لابن تيمية (ص: 227) .