أَنْتَ وَاللهِ إِذا لَمْ تتب ... واقِعٌ في الْمَقْتِ وَالسَّخَطِ
وقلت: [من الرجز]
قَدْ يُوْحِشُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبارِي ... مَنْ لَيْسَ يَخافُ مِنْ عَذابِ النَّارِ
ما يَجْتَلِبُ الرِّضَا كَالاسْتِغْفارِ ... وَالسُّخْطُ يَكُوْنُ آخِرَ الإِصْرارِ
كما في قصة الشيخ الذي أعطى الغلام العصا حتى شج نوحًا عليه السلام [1] .
وهذه الأمور كلها خلاف ما تعطيه الديانة، وليس للصغير أحسن من حفظه في أول أمره والصيانة.
ولقد قلت: [من الكامل]
وَلَدُ الأَدِيْبِ إِذا أَرادَ نَجاحَهُ ... فَإِذا أَساءَ أَخافَهُ مِنْ يَوْمِهِ
إِنَّ الصَّغِيْرَ إِذا أتى بِقَبِيْحَةٍ ... قَدْ أَعْرَضَتْ عَنْها أَكابِرُ قَوْمِهِ
أَفْضَى بِهِ إِعْراضُهُمْ عَنْهُ إِلَى ... أَمْرٍ عَظِيْمٍ لا يُزالُ بِلَوْمِهِ
لا تَلْهَ عَنْ أَدَبِ الصَّبِيِّ فَإِنَّما ... تَسْمُو بِهِ عَمَّا يُشانُ بِسَوْمِهِ
لا تَلْفَ مِنْهُ كَرًى يَصُدُّ عَنِ السَّرى ... إِلاَّ وَقَدْ نبَّهْتَهُ مِنْ نَوْمِهِ
(1) تقدم تخريجها.