الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] رواه الشيخ نصر المقدسي في"الحجة" [1] .
قال الله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) } [النور: 51] .
وروى أبو داود في"مراسيله"عن الحسن رحمه الله تعالى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ دُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِنَ الْحُكَّامِ [2] فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ ظالِمٌ" [3] .
وأخرجه الطبراني في"الكبير"عنه، عن سَمُرة - رضي الله عنه - مرفوعًا:"مَنْ دُعِيَ إِلَىْ سُلْطَانٍ فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ ظَالِمٌ لا حَقَّ لَهُ" [4] .
24 -ومنها: إحياء السنة، والدلالة على الخير، والتعاون على البر والتقوى:
قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} [السجدة: 24] .
(1) انظر:"مختصر الحجة على تارك المحجة للمقدسي" (459) .
(2) في"أ":"حكام".
(3) رواه أبو داود في"المراسيل" (391) .
(4) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (6939) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 198) : وفيه روح بن عطاء، وثقه ابن عدي، وضعفه الأئمة.