رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيْثٍ فَعُطِسَ عِنْدَهُ فَهُوَ حَقٌّ" [1] .
وروى أبو نعيم في"الحلية"عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْعُطَاسُ عِنْدَ الدُّعَاءِ شَاهِدُ صِدْقٍ".
وروى ابن أبي شيبة عن مجاهد رحمه الله تعالى قال: عطس رجل عند ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، فقال: أشهب، فقال ابن عمر: أشهب اسم شيطان وضعه إبليس بين العطسة والحمد ليترك [2] .
153 -ومنها: الضحك من ابن آدم إذا صدر منه ما هو من ضروريات البشرية من نعاس، أو عطاس، أو تثاؤب، أو ضراط، أو غير ذلك.
ومن الأدلة على ذلك: قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث التثاؤب المتقدم:"فَإِنَّ أَحَدَكُم إِذَا قَالَ هَاه، ضَحِكَ الشَّيْطَانُ مِنْهُ" [3] .
وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الضحك من الضرطة كما رواه الطبراني، وغيره [4] .
(1) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (6509) . قال أبو حاتم: حديث كذب. انظر:"علل الحديث"لابن أبي حاتم (2/ 342) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (25993) .
(3) تقدم تخريجه.
(4) رواه الطبراني في"المعجم الصغير" (647) عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما -.
ورواه البخاري (4658) ، ومسلم (2855) عن عبد الله بن زمعة - رضي الله عنه -.