فينبغي لكل مؤمن أن يحافظ على هذا الخلق من أخلاق هابيل عليه السلام.
وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَصَدَّقَ بِعَدْلِ تَمْرَةٍ مِنْ كَسْبٍ طَيِّبٍ - وَلا يَقْبَلُ اللهُ إِلاَّ طَيِّبًا - فَإِنَّ الله عز وجل يَتَقَبَّلْهَا بِيَمِيْنِهِ، ثُمَّ يُرَبِّيْهَا لِصَاحِبِهَا كَمَا يُرَبِي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، حَتَّى تَكُوْنَ مِثْلَ الْجَبَلِ" [1] .
قال الله تعالى: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 93] .
وفي الحديث:"إِنَّ الله كتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ". رواه الإِمام أحمد، ومسلم، والأربعة عن شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه [2] .
وروى البيهقي في"الشعب"عن كليب رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ الله يُحِبُّ مِنَ الْعَامِلِ إِذَا عَمِلَ أَنْ يُحْسِنَ" [3] .
وأخرجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها, ولفظه:"إِنَّ الله يُحِبُّ"
(1) رواه البخاري (1344) ، ومسلم (1014) .
(2) تقدم تخريجه.
(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (5315) ، وكذا الطبراني في"المعجم الكبير" (19/ 199) .