فهرس الكتاب

الصفحة 4609 من 6623

33 -ومنها: قولهم لمن تزوج: بالرفاء والبنين، وقولهم للعنب: كرم، وتسميتهم المحرم: صفر، والعشاء: عتمة، والمغرب: عشاء.

وكل ذلك مكروه.

روى ابن ماجه عن عقيل بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: أنه تزوج امرأة من بني جشم فقالوا: بالرفاء والبنين.

فقال: لا تقولوا هكذا، ولكن قولوا كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اللَّهُمَّ بارِكْ لَهُمْ وَبارِكْ عَلَيْهِمْ" [1] .

قال صاحب"الصحاح": والرفاء: الالتحام والاتفاق، ويقال: رفَّيتُه تَرفيَةً: إذا قلت للمتزوج: بالرفاء والبنين [2] .

قال ابن السكيت: وإن شئت كان معناه: بالسكون والطمأنينة من قولهم: رفوت الرجل: إذا سكنته [3] .

وروى أبو دواد، والترمذي، وابن ماجه، وغيرهم بالأسانيد الصحيحة عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفَّأ الرجل إذا تزوج قال:"بارَكَ اللهُ لَكَ، وَبارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ اللهُ بَيْنَكُما فِي خَيْرٍ" [4] .

(1) رواه ابن ماجه (1906) ، وكذا الإمام أحمد في"المسند" (3/ 451) .

(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (6/ 2360) ، (مادة: رفا) .

(3) انظر:"إصلاح المنطق"لابن السكيت (ص: 153) .

(4) رواه أبو داود (2130) ، والترمذي (1091) وصححه، وابن ماجه (1905) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت