* أهمية الكتاب ومزاياه:
امتدح المؤلِّف - رحمه الله - مؤلَّفه هذا بقوله: هذا كتاب كريم تطمئن إليه قلوب الأتقياء، وتنشرح له صدور الفضلاء، وتنبسط به أرواح الأولياء، وتنقبض منه نفوس أهل الآراء الفاسدة والأهواء، وهو كتاب لم أُسْبَق - فيما أعلم - إلى جمعه وترتيبه، ولم أُزاحَمْ على اختراعه وتهذيبه، ولا وجدتُ من جاء في بابه بمثله ولا على أسلوبه [1] .
وهو بحقٍّ كذلك؛ كتاب جامعٌ، مفيدٌ، نافعٌ، جليل حافلٌ بموضوعاته، وفوائدِه وتنبيهاته.
وهو كتاب بديع؛ كما وصفه الإمام أبو المواهب الحنبلي [2] .
ولم يؤلَّف قبلَه مثلُه؛ كما قال المحبي [3] ، والشيخُ
(1) انظر: (1/ 6) .
(2) انظر:"مشيخة أبي المواهب الحنبلي" (ص: 68) .
(3) انظر:"خلاصة الأثر" (4/ 195) .