الولد، وحمد الله على الموهبة، وتسميته إسماعيل لأنه ولد على كبر سنه.
وقال الله تعالى: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] ، انتهى [1] .
قلت: ومما اتفق لشيخ الإسلام الوالد من اللطائف - وقد بُشِّر بولد على كبر سنه - قوله: [من مجزوء الرجز]
قَدْ بَشَّرُونِي بِغُلامٍ ... قُلْتُ إِذْ صَحَّ الْخَبَرْ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ... وَهَبَ لِي عَلى الكِبَرْ
من الأمور الميسِّرة للعبد بسلوك طريق الصالحين والتشبه بهم: ما رواه البخاري في"تاريخه"، والبيهقي في"شعب الإيمان"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ أَغاثَ مَلْهُوفًا كَتَبَ اللهُ لَهُ ثلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً؛ واحِدَةٌ فِيها صَلاحُ أَمْرِهِ كُلِّهِ، وَثِنْتانِ وَسَبْعونَ لَهُ دَرجاتٌ فِي الْجَنَّةِ" [2] .
وروى أبو نعيم عن عبد الواحد بن زيد رحمه الله تعالى قال: من
(1) وانظر:"المنتظم"لابن الجوزي (13/ 55) ، و"البداية والنهاية"لابن كثير (11/ 103) .
(2) رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (3/ 350) وقال: كان شعبة يتكلم في زياد ابن حسان، والبيهقي في"شعب الإيمان" (7670) واللفظ له.