بقوم لوط:"مَلْعُونٌ مَنْ أَتى شَيْئًا مِنَ البَهائِمِ" [1] .
وروى الطبراني، والبيهقي عنه أيضًا، عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُوْنَ فيْ غَضَبِ اللهِ ويمْسُوْنَ فيْ سَخَطِ اللهِ".
قلت: من هم يا رسول الله؟
قال:"المتَشَبِّهِيْنَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ، وَالمتَشَبِّهَاتِ مِنَ النَّسَاءِ بالرِّجَالِ، وَالَّذِي يَأْتيْ البَهِيْمَةَ، وَالَّذِيْ يَأْتي الرِّجَالَ" [2] .
وقوله:"المتشبهين"كذا وجدته، وهو منصوب على إضمار (أعني) ، أو: (أذم) .
ومن لطائف بعض أذكياء النساء: أنها اطلعت على زوجها وهو يأتي أتانًا، فلم تشعره أنها اطلعت عليه، حتى جاء وقت طعامه، فوضعت له السفرة، ووضعت عليها صحفة فيها شعير، فقال: ما هذا؟ قالت: طعام بعثت به إليك حليلتك التي وقعت عليها.
فنبهته أن الذي يأتي البهيمة ينبغي أن يأكل من علفها.
ذكر صاحب"حياة الحيوان": أن القرد إذا اشتد به الشَّبَقُ
(1) تقدم تخريجه.
(2) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (6858) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (5385) . قال ابن عدي في"الكامل" (6/ 228) : منكر لا يُتابع محمد بن سلام الخزاعي عليه، وعندي أن هذا الحديث أنكر شيء له، وهذا الذي أنكره البخاري عليه.