قال البغوي: روي عن عمر رضي الله تعالى عنه: أنَّه أراد أن يكتب إلى رجل من العجم اسمه جوانا به؛ قال: ما جوانا به؟
قالوا: خير الفتيان.
قال: فاكتب إلى شر الفتيان [1] ؛ فلعل من أسمائهم ما لا ينبغي لنا أن نتكلم به.
قيل: يكره مثل هذه الأسماء لما فيه من التكبر وتزكية النفس مثل: مردان به، ومردان شاه، وفي أسماء النساء: دخنان شاه، وشاه زنان، وما أشبه ذلك [2] .
23 -ومنها: التسمية: شاهان شاه، وما كان في معناه كملك الأملاك.
روى الأئمة إلا النسائي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أنه قال: أخنع الأسماء عند الله يوم القيامة رجل يسمى ملك الأملاك؛ لا ملك إلا الله.
قال سفيان بن عيينة: وشاهان شاه مثل ملك الأملاك [3] .
(1) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (19855) .
(2) انظر:"شرح السنة"للبغوي (12/ 339) .
(3) رواه البخاري (5853) ، ومسلم (2143) ، وأبو داود (4961) ، والترمذي (2837) .