فهرس الكتاب

الصفحة 3824 من 6623

وكذبوا بالقدر من قبلكم، {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} يعني: متذكر، {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ} الأول أم الكتاب، {وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ} [القمر: 43 - 53] ؛ يعني: مكتتب. إلى آخر السورة [1] .

وقال سعيد بن جبير رحمه الله تعالى: القدرية يهود.

وقال الشعبي: القدرية نصارى [2] .

وقال حرب بن شريح البزاز: قلت لمحمد بن علي رحمهما الله تعالى: إن لنا إمامًا يقول في القدر.

فقال: يا ابن الفارسي! انظر كل صلاة صليتها خلفه أعدها، إخوان اليهود والنصارى، قاتلهم الله أنى يؤفكون [3] .

وقال الأوزاعي رحمه الله تعالى: أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له: سوسن، كان نصرانيًا فأسلم ثم تنصر، أخذ عنه سعيد الجهني، وأخذ غيلان عن سعيد [4] . روى هذه الآثار اللالكائي.

5 -ومنها: الاحتجاج بالمشيئة والقدر في الاعتذار عن البخل.

وهو مضاد لقولهم: لا قدر.

(1) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (3/ 572) .

(2) رواهما اللالكائي في"عتقاد أهل السنة" (4/ 687) .

(3) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (4/ 731) .

(4) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (4/ 750) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت