فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 6623

رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ! إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ؛ إِنْ أَصابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ كانَ خَيْرًا، وَإِنْ أَصابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ كانَ خَيْرًا" [1] .

وروى البيهقي عن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: أنه قال: عليكم بالشكر؛ فإنه قل قوم كانت عليهم من الله نعمة فزالت عنهم، ثم عادت إليهم [2] .

وروى الأصبهاني في"الترغيب"عنه قال: بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى رجلًا فقال:"أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ يَشْغَلْكَ عَمَّا سِواهُ، وَأَكْثِرِ الدُّعاءَ؛ فَإِنَّكَ لا تَدْرِيْ مَتَىْ يُسْتَجابُ لَكَ، وَأَكْثِرِ الشُّكْرَ؛ فَإِنَّهُ زِيادَةٌ" [3] .

وحقيقة الشكر الطاعة، واجتناب المعصية.

8 -ومنها: السجود شكرًا عند هجوم نعمة، واندفاع نقمة، ورؤية مبتلى:

وروى الدينوري عن المدايني قال: تكلم رجل عند ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فأكثر السقط في كلامه، فالتفت ابن عباس إلى عبد له فأعتقه، فقيل له: لِمَ أعتقت عبدك؟ قال: شكرًا لله تعالى إذ لم يجعلني مثل هذا [4] .

(1) رواه مسلم (2999) .

(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (4556) .

(3) ورواه ابن أبي الدنيا في"الشكر" (ص: 58) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 305) .

(4) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 455) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت