رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ! إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ؛ إِنْ أَصابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ كانَ خَيْرًا، وَإِنْ أَصابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ كانَ خَيْرًا" [1] .
وروى البيهقي عن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى: أنه قال: عليكم بالشكر؛ فإنه قل قوم كانت عليهم من الله نعمة فزالت عنهم، ثم عادت إليهم [2] .
وروى الأصبهاني في"الترغيب"عنه قال: بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى رجلًا فقال:"أَكْثِرْ ذِكْرَ الْمَوْتِ يَشْغَلْكَ عَمَّا سِواهُ، وَأَكْثِرِ الدُّعاءَ؛ فَإِنَّكَ لا تَدْرِيْ مَتَىْ يُسْتَجابُ لَكَ، وَأَكْثِرِ الشُّكْرَ؛ فَإِنَّهُ زِيادَةٌ" [3] .
وحقيقة الشكر الطاعة، واجتناب المعصية.
وروى الدينوري عن المدايني قال: تكلم رجل عند ابن عباس رضي الله تعالى عنهما فأكثر السقط في كلامه، فالتفت ابن عباس إلى عبد له فأعتقه، فقيل له: لِمَ أعتقت عبدك؟ قال: شكرًا لله تعالى إذ لم يجعلني مثل هذا [4] .
(1) رواه مسلم (2999) .
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (4556) .
(3) ورواه ابن أبي الدنيا في"الشكر" (ص: 58) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 305) .
(4) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 455) .