فهرس الكتاب

الصفحة 3346 من 6623

5 -ومنها: عدم المبالاة بالله بحيث لا يرجى ولا يخاف، ولا يشكر له نعمة، ولا يستحيى، ولا يؤمن مكره.

قال الله تعالى يحكي ما قاله نوح لقومه: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] .

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: لا تعلمون له عظمة. رواه ابن جرير، والبيهقي، وقال: لا تعرفون له حق عظمته [1] .

وزاد ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وقال: لا تخشون له عقابًا، ولا ترجون له ثوابا. رواه ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ [2] .

فسره على إعمال اللفظ المشترك في معنييه؛ فإنه يقال: رجاء بمعنى الخوف، وبمعنى الطمع.

وقال الحسن رحمه الله تعالى: ولا تعرفون له حقا, ولا تشكرون له نعمة [3] .

وقال مجاهد رحمه الله تعالى: لا تبالون لله عظمة [4] . رواهما سعيد بن منصور، والبيهقي.

وفي"مصنف عبد الرزاق": عن علي رضي الله تعالى عنه، أن

(1) رواه الطبري في"التفسير" (29/ 94) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (729) .

(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34795) ، والطبري في"التفسير" (29/ 95) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (10/ 3375) واللفظ له.

(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (732) .

(4) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (731) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت