قال الله تعالى يحكي ما قاله نوح لقومه: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا} [نوح: 13] .
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: لا تعلمون له عظمة. رواه ابن جرير، والبيهقي، وقال: لا تعرفون له حق عظمته [1] .
وزاد ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، وقال: لا تخشون له عقابًا، ولا ترجون له ثوابا. رواه ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ [2] .
فسره على إعمال اللفظ المشترك في معنييه؛ فإنه يقال: رجاء بمعنى الخوف، وبمعنى الطمع.
وقال الحسن رحمه الله تعالى: ولا تعرفون له حقا, ولا تشكرون له نعمة [3] .
وقال مجاهد رحمه الله تعالى: لا تبالون لله عظمة [4] . رواهما سعيد بن منصور، والبيهقي.
وفي"مصنف عبد الرزاق": عن علي رضي الله تعالى عنه، أن
(1) رواه الطبري في"التفسير" (29/ 94) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (729) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34795) ، والطبري في"التفسير" (29/ 95) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (10/ 3375) واللفظ له.
(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (732) .
(4) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (731) .