وروى الطَّبراني في"الكبير"- بسند ضعيف - عن أوس بن شرحبيل أحد بني أشجع رضي الله تعالى عنه: أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:"مَنْ مَشَى مَعَ ظالِمٍ لِيُعِيْنَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الإِسْلامِ" [1] .
وروى الإمام أحمد، والبيهقي بسند صحيح، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ بَدا جَفَا، وَمَنِ اتَّبعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَن أتى أَبْوابَ السَّلاطِيْنِ افتُتِنَ، وَمَا ازْدَادَ عَبْدٌ مِنَ السُّلْطانِ قُرْبًا إِلَّا ازْدادَ مِنَ اللهِ بُعْدًا" [2] .
وروى أبو داود، والتِّرمذي وحسَّنه، والنَّسائي من حديث ابن عبّاس بنحوه [3] .
ومن تأمل أمر قارون وما كَمَنَ في نفسه من الظُّلم بسبب تردده إلى فرعون وصحبته تحقق كيف يكون افتتان من يأتي أبواب السلاطين.
(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (619) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 250) لكن عند البخاري:"شرحبيل بن أوس"بدل"أوس بن شرحبيل"، وهناك من فرق بينهما. انظر:"الإصابة في تمييز الصحابة"لابن حجر (1/ 155) .
(2) تقدم تخريجه.
(3) رواه أبو داود (2859) ، والترمذي (2256) وقال: حسن صحيح غريب، والنسائي (43009) .