فهرس الكتاب

الصفحة 3841 من 6623

ونُهوا عنه، فقالوا: لن نسبق أحبارنا بشيء؛ فما أمرونا بشيء ائتمرنا، وما نهونا عنه انتهينا لقولهم، واستنصحوا الرجال، ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم.

وقال الإمام عبد الله بن المبارك: [من المتقارب]

وَهَلْ أَهْلَكَ الدِّيْنَ إِلاَّ الْمُلُوكُ ... وَأَحْبارُ سُوءٍ وَرُهْبانُها [1]

* تَنْبِيهانِ:

الأَوَّلُ: روى ابن المنذر عن ابن جريج رحمه الله تعالى قال: الأحبار من اليهود، والرهبان من النصارى [2] .

وعن الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى قال: الأحبار العلماء، والرهبان النصارى [3] .

وروى هو وابن أبي حاتم عن الضحاك قال: أحبارهم قراؤهم، ورهبانهم علماؤهم [4] .

الثَّانِي: في الآيتين المتقدمتين دليل على بطلان الاستحسان المجرد الذي لا يستند إلى دليل شرعي.

(1) انظر:"تفسير الثعلبي" (5/ 34) .

(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (4/ 174) .

(3) ورواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 1787) .

(4) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 1784) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت