فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 6623

يا أَبَا بَكْرٍ، وَقالَ جِبْرِيْلُ مَقالتكَ يا عُمَرُ، فَقالَ: إِنْ نَخْتَلِفْ تَخْتَلِفْ أَهْلُ السَّماءِ، وإنْ تَخْتَلِفْ أَهْلُ السَّماءِ تَخْتَلِفْ أَهْلُ الأَرْضِ، فَتَحاكَما إِلَىْ إِسْرافِيْلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَضَىْ بَيْنَهُما أَنَّ الْحَسَناتِ وَالسَّيئاتِ مِنَ اللهِ"، ثم أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي بكر، وعمر، فقال:"احْفَظا قَضَائِيَ بَيْنَكُما، لَوْ أَرادَ اللهُ أَنْ لا يُعْصَىْ لَمْ يَخْلُقْ إِبْلِيْسَ" [1] ."

6 -ومنها: الوضوء، ونضح الفرج بالماء بعده خشية الوسواس، وتعليم الوضوء، وسائر العبادات للغير:

روى الإِمام أحمد عن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: أن جبريل عليه السلام لما نزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلمه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء، فرشَّ بها نحو الفرج، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرش بعد وضوئه [2] .

7 -ومنها: السواك:

روى الحكيم الترمذي في"نوادر الأصول"عن زيد بن رفيع قال:

(1) رواه البزارفي"المسند" (2496) . قال ابن كثير في"التفسير" (1/ 529) ؛ قال شيخ الإِسلام: هذا حديث موضوع مختلق باتفاق أهل المعرفة، وقد روى البيهقي في"الأسماء والصفات" (1/ 351) قوله:"لو أراد الله تعالى أن لا يعصى لم يخلق إبليس"موقوفًا من قول عمر بن عبد العزيز.

(2) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (5/ 203) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (1/ 241) : وفيه رشدين بن سعد وثقه هيثم بن خارجة وأحمد بن حنبل في رواية, وضعفه آخرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت