أثنى على الرجل جيرانه أجمعون فهو رجل سوء.
قالوا لسفيان: كيف ذاك؟
قال: يراهم يعملون بالمعاصي فلا يغير عليهم، ويلقاهم بوجه طليق [1] .
وعنه أيضًا أنه قال: إذا كان الناسكُ جيرانُه عنه راضونَ فهو مداهن [2] .
ذكر أبو بكر محمَّد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهاني في"معجمه"عن منصور - هو الفقيه - قال: رأيت في المنام -وكنت جنديا- كأن قائلًا يقول: [من الكامل]
فَدَعِ الْمِراءَ لِمُفْسِدٍ أَوْ مُصْلِحِ ... مَنْ ذاقَ طَعْمَ طَعامِهِمْ لَمْ يُفْلِحِ
قال: فتركت الديوان [3] .
وقال أبو الحسن بن جهضم: سمعت محمَّد بن بسام المؤذن يقول:
سمعت منصور الفقيه؛ وذكر قصته وحضوره عند ابن طولون.
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 30) .
(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 50) .
(3) انظر:"المعجم"لابن المقرئ (1/ 355) .