فهرس الكتاب

الصفحة 2482 من 6623

النبي - صلى الله عليه وسلم - فجرَّ ثوبه، فاعتنقه وقبله [1] .

وكذلك تقبيل الطفل الصغير سنة؛ ففي"الصحيحين"عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم ناس من الأعراب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: تقبلون صبيانكم؟

فقال:"نَعَم".

قالوا: لكنا لا نقبل.

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَوَأَمْلِكُ أَنَّ اللهَ قَدْ نزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ؟" [2] .

وكذلك تقبيل المحارم عند اللقاء، وتقبيل يد الصالح والعالم.

فأما تقبيل الغلام الأمرد والجميل، ومصافحته واعتناقه فحرام؛ إلا الولد ونحوه من المحارم على سبيل الشفقة.

85 -ومنها: التبسم في محله من غير قهقهة ولا رفع صوت.

قال الله تعالى: {فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا} [النمل: 19] .

قال جماعة من العلماء: كان غالب ضحك الأنبياء عليهم السلام التبسم.

وروى أبو الشيخ عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: هبط آدم عليه السلام من الجنة بياقوتة بيضاء يمسح بها دموعه.

قال: وبكى آدم على الجنة أربعين عامًا، فقال له جبريل عليه

(1) رواه الترمذي (2732) وحسنه.

(2) رواه البخاري (5652) ، ومسلم (2317) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت