فهرس الكتاب

الصفحة 2890 من 6623

فتراه مائلًا، وأما الملجوم فتراه فاتحًا فاه لا يذكر الله تعالى [1] . والبس بالدابة، والإبساس بها: زجرها، وسد فمها.

والزنق: تشكيلها.

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: إن الشيطان أطاف بأهل مجلس ذكر ليفتنهم فلم يستطع، فأتى على حلقة يذكرون الدنيا فأغرى بينهم حتى اقتتلوا، فقام أهل الذكر، فحجزوا بينهم، فتفرقوا [2] .

وتقدم هذا الأثر بمعناه من رواية ابن أبي الدنيا.

* محذرة:

رأيت في بعض التواريخ: أن جماعة كانوا في غزو، فعبث رجل منهم بمصلٍّ ليضحكه في صلاته، فلما انفتل من صلاته قام يريد عقوبته، فإذا هو قد مسخ خنزيرًا، وذهب إلى غابة هناك.

55 -ومنها -وهو نوع مما تقدم-: القعود على عقيصة شعر المصلي، ولذلك كره أن يصلي الرجل وشعره معقوص.

روى الترمذي وصححه، وغيره عن أبي رافع رضي الله تعالى عنه: أنه مر بالحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما وهو يصلي وقد عقص ظفيرته، فحلها، فالتفت الحسن إليه مغضبًا، فقال: أقبل على

(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 330) .

(2) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 157) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت