فهرس الكتاب

الصفحة 3015 من 6623

عنه قال: أرسلني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بئر، فلقيت الشيطان في صورة الإنس، فقاتلني، فصرعته، ثم جعلت أدقه بفهر معي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لَقِيَ عَمَّارٌ الشَّيْطَانَ فَقَاتَلَهُ".

قال: فما عدا أن رجعت فأخبرته، فقال:"ذَاكَ الشَّيْطَانُ" [1] .

وفي"صحيح البخاري"عن علقمة رحمه الله قال: قدمت الشام فقلت: من هاهنا؟

قالوا: أبو الدرداء رضي الله تعالى عنه.

قال: أفيكم الذي أجاره الله تعالى من الشيطان على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -؟ يعني: عمارًا رضي الله تعالى عنه [2] .

فهذا تلميح من أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه بالعصمة المذكورة هنا.

101 -ومنها: قطع الطريق، وإضلال المسافرين في طاعة الله تعالى.

قال الله تعالى - حكاية عن الشيطان: {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} [الأعراف: 16] .

قيل: إنه طريق مكة يقعد الشيطان عليها ليمنع الناس منها؛

(1) رواه البيهقي في"دلائل النبوة" (7/ 124) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (43/ 384) .

(2) رواه البخاري (3113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت