فهرس الكتاب

الصفحة 4023 من 6623

فإذا فعلوا ذلك صب عليهم البلاء [1] .

وذهب الشَّافعي، وغيره إلى جواز الصَّلاة في المحاريب.

وروى ابن أبي شيبة عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما: أن كان يصلِّي في الطاق [2] ؛ يعني: المحراب.

81 -ومنها: وضع الستارة والحجاب على المذابح؛ أي: المحاريب، والمناسك؛ أي: المعابد.

روى ابن أبي حاتم عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما: أنه قال لعمر بن الخطَّاب رضي الله تعالى عنه: لم استحبَّ النَّصارى الحجب على مذابحهم؟

قال: إنما استحبَّ النَّصارى الحجب على مذابحهم ومناسكهم لقول الله تعالى: {فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا} [مريم: 17] [3] .

ومن هذا الصنع: وضع الستور على أبواب الضَّرائح وشبابيكها، وهو من إضاعة المال.

82 -ومنها: القراءة باللحون المُخْرِجة للفظ القرآن عن رونقه وحلاوته، وللقراءة عن التجويد.

روى الحكيم التِّرمذي في"نوادره"، والطَّبراني في"الأوسط"،

(1) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (3903) .

(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (4707) .

(3) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (5/ 449) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت