فإذا فعلوا ذلك صب عليهم البلاء [1] .
وذهب الشَّافعي، وغيره إلى جواز الصَّلاة في المحاريب.
وروى ابن أبي شيبة عن البراء بن عازب - رضي الله عنهما: أن كان يصلِّي في الطاق [2] ؛ يعني: المحراب.
روى ابن أبي حاتم عن ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما: أنه قال لعمر بن الخطَّاب رضي الله تعالى عنه: لم استحبَّ النَّصارى الحجب على مذابحهم؟
قال: إنما استحبَّ النَّصارى الحجب على مذابحهم ومناسكهم لقول الله تعالى: {فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا} [مريم: 17] [3] .
ومن هذا الصنع: وضع الستور على أبواب الضَّرائح وشبابيكها، وهو من إضاعة المال.
82 -ومنها: القراءة باللحون المُخْرِجة للفظ القرآن عن رونقه وحلاوته، وللقراءة عن التجويد.
روى الحكيم التِّرمذي في"نوادره"، والطَّبراني في"الأوسط"،
(1) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (3903) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (4707) .
(3) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (5/ 449) .