فهرس الكتاب

الصفحة 6598 من 6623

* الفائدة الثَّانِيَةُ:

أنه ينال بها محبة الله تعالى للآية المتقدمة.

وروى عبد الله ابن الإمام أحمد، وأبو يعلى بسند ضعيف، عن علي رضي الله تعالى عنه: أنَّه قال: [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] :"إنَ اللهَ يُحِبُّ العبدَ المؤمنَ المُفتَّنَ التَّوَّاب" [1] .

وروى أبو نعيم عن بكر بن عبد الله المزني رحمه الله تعالى: أنَّ قصَّابًا أُولِعَ بجارية لبعض جيرانه، فأرسلها أهلها إلى حاجةٍ لهم في قريةٍ أخرى، فتبعها فراودها عن نفسها، فقالت: لا تفعل؛ لأنا أشدُّ حبًا لك منك لي، ولكني أخاف الله - عز وجل -.

قال: فأنت تخافينه وأنا لا أخاف؟

فرجع تائبًا، فأصابه العطش حتى كاد ينقطع عنقه، فإذا هو برسول لبعض أنبياء بني إسرائيل، فسأله قال: مالك؟

قال: العطش.

قال: تعال ندعو حتى تُظلنا سحابة حتى ندخل القرية.

قال: ما لى من عمل فأدعو.

قال: أنا أدعو، وأَمِّن أنت.

(1) رواه عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد المسند" (1/ 80) ، وأبو يعلى في"المسند" (483) . وضعف العراقي إسناده في"تخريج أحاديث الإحياء" (2/ 983) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت