فَلَوْ بَغَى جَبَلٌ يَوْمًا عَلى جَبَلٍ ... لانْدَكَّ مِنْهُ أَعالِيْهِ وَأَسْفَلُهُ [1]
وروى عبد الكريم بن السَّمعاني في"ذيل تاريخ بغداد"من طريق ابن أبي الدنيا عن شرقي بن القطامي قال: قال صيفي بن رباح التميمي لبنيه: يا بني! اعلموا أن أسرع الجرم عقوبة البغي، وشر النُّصرة التعدي، وألأم الأخلاق الضيق، وأسوا الأدب العتاب [2] .
وروى من طريقه أيضًا عن عبد الله بن أشهب التميمي، عن أبيه قال: كانوا يقفون في الجاهلية بالموقف فيسمعون صوتًا من الجبل: [من الكامل]
الْبَغْيُ يَصْرَعُ أَهْلَهُ وَيُحِلُّهُمْ ... دارَ الْمَذَلَّةِ والْمعاطِسُ رُغْمُ
فيطيفون بالجبل ولا يرون شيئًا، ويسمعون الصوت بذلك [3] .
وهو حرام، ومنه حلي نعال السُّيوف.
ونعل السَّيف كما في"النهاية": الحديدة التي تكون في أسفل قرابه [4] .
(1) انظر:"التفسير"الكبير"للرازي (17/ 58) وقال: كان المأمون يتمثل بهذين البيتين."
(2) ورواه ابن أبي الدنيا في"ذم البغي" (ص: 36) .
(3) ورواه ابن أبي الدنيا في"ذم البغي" (ص: 16) .
(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (5/ 81) .