والآخية - ويمد، ويخفف: عود في حائط، أو في حبل يدفن طرفاه في الأرض، ويبرز طرفه كالحلقة تشد فيها الدابة، وجمع: أخايا، وأخاي؛ قاله في"القاموس" [1] .
والمعنى في الحديث: أن المؤمن يبعد عن ربه تعالى بالذنوب والإيمان ثابت في قلبه، كما أن الفرس يبعد عن آخيته ما طال رَسَنُه، ثم يعود إلى آخيته الثابتة.
-ومن أحوال الخيل: أن تنقسم انقسام الإنسان من حيث النسب، وتعتبر بأنسابها.
قال أهل اللغة: إذا كان الفرس كريم الأصل رائع الخلق، مستعدًا للجري فهو عتيق وجواد، فإذا استوفى أقسام الكرم وحسن المنظر والمخبر، فهو طرف - بالكسر - وبذلك يوصف الإنسان.
قال في"الصحاح": والطرف أيضًا: الكريم من الفتيان [2] .
والذي تلخص من"القاموس": أن الطرف - بالفتح مع إسكان الثاني، وفتحه - بمعنى الكريم، وبالكسر: الكريم الطرفين [3] .
قال في"الصحاح": ويقال: فلان كريم الطرفين؛ يراد به نسبُ أبيه ونسب أمه، انتهى [4] .
(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 1624) (مادة: أخو) .
(2) انظر:"الصحاح"للجوهري (4/ 1393) (مادة: طرف) .
(3) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 1074) (مادة: طرف) .
(4) انظر:"الصحاح"للجوهري (4/ 1393) (مادة: طرف) .