عن عياض الأنصاري رضي الله تعالى عنه [1] .
وكل ذلك من الجهل.
قال مطر الورَّاق: سألت الحسن عن مسألة، فقال فيها، فقلت: يا أبا سعيد! يخالفك فيها الفقهاء.
قال الحسن: ثكلتك أمك يا مطر! هل رأيت فقيهًا قط، وهل تدري ما الفقيه؟
الفقيه: الورع الزاهد، الذي لا يسخر ممن أسفل منه، ولا يهزأ بمن فوقه، ولا يأخذ على علم علمه الله تعالى حطامًا [2] .
وروى أبو نعيم عن أبي حازم رحمه الله تعالى قال: لا تكون عالمًا حتى يكون فيك ثلاث خصال: لا تبغي على من فوقك، ولا تحقر من دونك، ولا تأخذ على علمك دنيا [3] .
وعنه قال: إن العلماء كانوا فيمن مضى من الزمان إذا لقي
(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (1012) ، وأبو نعيم في"معرفة الصحابة" (4/ 2168) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (59/ 104) .
قال ابن حجر في"الإصابة في تمييز الصحابة" (4/ 759) : سنده ضعيف.
(2) رواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى" (7/ 177) .
(3) تقدم تخريجه.