تعالى عنه: أنه سئل عن قوله: {وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا} [المدثر: 12] ؛ قال: غلة شهر بشهر [1] .
وقيل: كانت له أرض وزرع، وماشية، وتجارة.
* تنبِيهٌ:
من بسط له في دنياه حتى بلغ منها رضاه من مال وبنين من عَرَض حاصل، أو غلة جارية، وهي من أنفع الأموال وأهناها لتجدد السرور بها في كل ما استوفى منها يومًا، أو شهرًا، أو عامًا، أو تجارة، أو غير ذلك، ثم بطر نعمة الله فيها، وأصر على المعاصي، وبغى على الناس، وأمن من زوال تلك النعمة عنه وانصرامها منه، عوجل بالعقوبة فيها في الدنيا قبل الآخرة، ثم إن مات على كفر وشرك جمع له بين خزي الدنيا وعذاب الآخرة كما صار للوليد، وهذه سنة جارية في كثير من المفترين.
من أنواعها: العتيرة، والفرع المتقدمان.
وروى البيهقي في"السنن"عن الزهريّ مرسلًا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذبائح الجن، وذلك أن الجاهلية كانوا إذا اشتروا دارًا، أو استخرجوا عينًا، أو بنوا بنيانًا، ذبحوا ذبيحة مخافة أن تصيبهم الجن،
(1) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 578) .