وقالت ميمونة بنت سعد رضي الله تعالى عنها: يا رسول الله! هل يرقد الْجُنُبُ؟ قال:"ما أُحِبُّ أَنْ يَرْقُدَ حَتَّىْ يَتَوَضَّأَ فَإِنِّيْ أَخافُ أَنْ يُتَوَفَّى وَلا يَحْضُرَهُ جِبْرِيْلُ".
رواه في"الكبير"أيضًا [1] .
وروى الإمام أحمد، وأبو داود عن عمَّار بن ياسر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْمَلائِكَةَ لا تَحْضُرُ جَنازَةَ الْكافِرِ بِخَيْرٍ، وَلا الْمُتَضَمّخِ بِالزَّعْفَرانِ، وَلا الْجُنُبِ" [2] .
وفي قوله:"بخير"إشارة إلى أن الملائكة تحضر جنازة الكافر بشرٍّ.
وقد ذكرنا فيما سبق أن ملائكة العذاب تتبع جنازة الكافر، وملائكة الرحمة تتبع جنازة المؤمن، والله الموفق.
روى أبو نعيم عن علي رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا عَلِيُّ! تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ وَعَلِّمْهُ النَّاسَ؛ فَلَكَ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَناتٍ، فَإِنْ"
= الزوائد" (1/ 275) : وفيه يوسف بن خالد السمتي، قال فيه ابن معين: كذاب خبيث عدو الله."
(1) رواه الطَّبراني في"المعجم الكبير" (25/ 36) ، وإسناده ضعيف. انظر:"مجمع الزوائد"للهيثمي (1/ 275) .
(2) رواه الإمام أحمد في"المسند" (4/ 320) ، وأبو داود (4176) .