{لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي} [المائدة: 28] الآية [1] .
وروى الإِمام أحمد، والحاكم عن خالد بن عُرْفُطَةَ رضي الله تعالى عنه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يَا خَالِدُ! سَيَكُوْنُ بَعْدِيَ أَحْدَاث وَفِتَنٌ؛ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُوْنَ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُوْلَ لا الْقَاتِلَ فَافْعَلْ" [2] .
والأحاديث في ذلك كثيرة.
روى ابن أبي شيبة عن الحسن رحمه الله تعالى قال: أول من مات آدم عليه السلام [3] .
وتمسك به من قال: إن ابني آدم كانا من بني إسرائيل [4] .
ولعل مراده أول من مات موتًا بدون القتل، فلا معارضة بينه وبين ما تقدم: أن هابيل قتل في حياة أبيه.
* تنبِيْهٌ آخَرُ:
روى ابن جرير عن خيثمة رحمه الله تعالى قال: لما قَتَل ابن آدم
(1) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (1/ 185) ، وأبو داود (4257) ، والترمذي (2194) وحسنه، والحاكم في"المستدرك" (1609) .
(2) رواه الإِمام أحمد في"المسند" (5/ 292) ، والحاكم في"المستدرك" (5223) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (35978) .
(4) انظر:"تاريخ الطبري" (1/ 91) .