وروى ابن جرير، وأبو نعيم نحوه عن سفيان الثوريِّ رحمه الله تعالى [1] .
وروى الحافظ أبو بكر بن أبي عاصم في"فضائل عمر رضي الله تعالى عنه"عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه في المسجد، وأهل بيته حوله، فدخل أبو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما فقام لهما - صلى الله عليه وسلم -، فقال بعض أصحابه: يا رسول الله! ألست قد نهيتنا أن يقوم بعضا لبعض إلا لثلاثة: للأبوين، ولسلطانٍ عادل، ولعالم يعمل بعلمه؟ فقال - صلى الله عليه وسلم:"نعمْ، كانَ عِنْدِيَ جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَمَّا دَخلا قامَ جِبْرِيْلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِجْلالًا لَهُما، فَقُمْتُ أَنا مَعَ جِبْرِيْل".
ذكره المحب الطبري في"الرياض النضرة" [2] .
وسيأتي في التشبه بالأعاجم بيان ما يحسن من القيام، وما يكره.
108 -ومنها: تلقين العاطس:"الحمد لله"، وتكميله له، وتشميته إذا حمد، وأتم الحمد:
روى أبو بكر بن السُّنِّي، والطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذا عَطَسَ الرَّجُلُ فَقَالَ:"الْحَمْدُ لِلَّهِ"قالَتِ الْمَلائِكَةُ:"رَبِّ الْعالَمِيْنَ"، فَإِذا قالَ:"رَبِّ الْعالَمِيْنَ"قالَتِ"
(1) رواه الطبري في"التفسير" (29/ 221) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 77) .
(2) انظر:"الرياض النضرة في مناقب العشرة"للمحب الطبري (1/ 338) .