وقد روى البزار عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه: أنَّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنِ اتَّخَذَ مِنَ الْخَدَمِ - أَيِ: الْخادِماتِ -أَكثَرَ ما يَنْكِحُ ثُمَّ بَغَيْنَ، فَعَلَيْهِ مِثْلُ آثامِهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ آثامِهِنَّ شَيْء" [1] .
كما وافق قارون فرعون في الخضب بالسَّواد، وقد سبق أنه كان من عماله وأعوانه.
وقد علمت ما في التشبه بالفجار وأعداء الله تعالى من البعد عن الله تعالى.
-الثاني والعشرون، والثالث والعشرون: البخل والشُّح، والأمر بهما.
وقد فسر الشح في"القاموس"بالبخل والحرص [2] ، ثم فسر الحرص بالجشع [3] ، وفسر الجشع بأشد الحرص وأسوئه، وأن تأخذ نصيبك وتطمع في نصيب غيرك [4] .
(1) رواه البزار في"المسند" (2536) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (4/ 298) : رواه البزار عن عطاء بن يسار عن سلمان ولم يدركه، وفيه من لم أعرفهم.
(2) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 289) (مادة: شح) .
(3) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 792) (مادة: حرص) .
(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 916) (مادة: جشع) .