ويساء بمساءته، ويحزن لمصيبته، ويهتم بهمه، ويعنى بأمره.
روى الطبراني، وأبو نعيم، والبيهقي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ أَصْبَحَ لا يَهْتَمُّ لِلْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ غَيْرُ اللهِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ" [1] .
رواه الحاكم بنحوه من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه [2] .
والإيمان بذلك من أصول السنة.
قال أبو تراب النخشبي رحمه الله تعالى: من لم يؤمن بكرامة الولي فقد كفر [3] .
وهو على التغليظ، أو يريد كفران النعمة، أو من حيث إن كرامة الولي معجزة لنبيه، والتكذيب بالمعجزة كفرٌ حقيقة.
قال الله تعالى: {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ} [التوبة: 64] .
قال بعض العلماء: كانوا يظهرون الحذر من الفضيحة بالأمر
(1) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 48) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (10586) وقال: إسناده ضعيف.
(2) رواه الحاكم في"المستدرك" (7902) .
(3) رواه القشيري في"الرسالة" (ص: 402) .