وَتَصِيدُ العُدُولُ مالَ اليَتامَى ... بِانْقِضاضِ كَما يَصِيدُ العُقابُ
عَمَرُوا مَوْضعَ التَّصَنُّعِ مِنْهُمْ ... وَمَكانُ اليَقِينِ مِنْهُمْ خَرابُ
6 -ومنها: تشبه قضاة السوء، وحكام السوء بالذئاب في كل أموال الناس بالباطل، وبالعقعق في اختلاس أموالهم بالحيل.
وقالوا في المثل: ألص من عقعق [1] .
وأنشد ابن قتيبة في"عيون الأخبار"لبعضهم يهجو قاضيًا: [من الطويل] [ ... ] [2]
يحيى سعيدًا وَخالِدًا ... وَلَيْسَ عَلى ذَنْبِ القُضاةِ أَمِينُ
أَلا إِنَّما حَمَّلْتُمُ الدِّينَ عَقْعَقًا ... لَهُ نَحْوَ عَلويَّ البِلادِ حَنِينُ
وقرأت بخط الشيخ برهان الدين بن جماعة: دخل على الحجاج رجل من بني فهد من قضاعة، فقال الحجاج: إيه، ألست القائل: [من الطويل]
(1) انظر:"جمهرة الأمثال"للعسكري (2/ 180) ، والعقعق: طائر نحو الحمام، وهو نوع من الغربان.
(2) غير واضح في"أ"بمقدار كلمة.