فهرس الكتاب

الصفحة 6216 من 6623

قاسط على أسماء بنت أبي رويم، فهمَّ بها حين رآها منفردة في الخباء، فقالت: والله لئن هممت بي لدعوت أسبعي.

فقال: ما أرى في الوادي غيرك.

فصاحت ببنيها: يا كلب! يا فهد! يا ذئب! يا دب! يا سرحان! يا سيد! يا سبع! يا نمر! فجاؤوا يتعادون بالسيوف.

فقال: ما أرى هذا إلا وادي السِّباع [1] .

* فائِدَةٌ:

روى الطبراني، والديلمي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"أَتَدْرُوْنَ مَا يَقُوْلُ الأَسَدُ فِيْ زَئِيْرِهِ؟".

قالوا: الله ورسوله أعلم.

قال:"إِنَّهُ يَقُوْلُ: اللَّهُمَّ لا تُسَلِّطْنِيْ عَلَىْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْمَعْرُوْفِ" [2] .

وروى ابن منيع في"شفاء الصدور"عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنه خرج في سفر، فبينما هو يسير إذا هو بقومٍ وقوف، فقال: ما لهؤلاء؟

قالوا: أسد على الطريق قد أَخَافهم.

(1) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 938) (مادة: سبع) .

(2) رواه الطبراني في"مكارم الأخلاق" (ص: 141) ، والديلمي في"مسند الفردوس" (2337) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت