فهرس الكتاب

الصفحة 6454 من 6623

وتذم بالإحماق؛ قال الشاعر: [من الوافر]

فَلَوْ كُنْتُمْ كَمكيسةٍ أَكاسَتْ ... وَكيسُ الأُمِّ يُعْرَفُ فِي البَنِينا

وَلَكِنْ أُمَّكُمْ حَمُقَتْ فَجِئْتُمْ ... غِثاثًا مايُرى فِيْكُمْ سَمِينًا [1]

وأحمقت المرأة: جاءت بولد أحمق، فهي محمق، ومحمقة.

قالت امرأة من العرب: [من الرجز]

لَسْتُ أُبالِي أَنْ أَكُونَ مُحْمَقَة ... إِذا رَأَيْتُ خِصْيَةً مُعَلَّقَة

قال في"الصحاح": تقول ما أبالي أن ألد أحمق بعد أن يكون الولد ذكرًا له خصية معلقة، انتهى [2] .

وهذا حال أكثر أهل الجهل - خصوصًا النساء المقلات الأولاد الذكور - تتمنى الولد الذكر على أي خلق كان.

وهذا عين الحمق، وإنما الكياسة طلب الولد قبل طلب صلاح ذاته [3] ، كما تقدم.

-ومن أوصاف الظبي: الغرَّة.

وهي الغفلة حتى قالوا في المثل: أغر من ظبي مقمر؛ يعني: إنه

(1) انظر:"إصلاح المنطق"لابن السكيت (ص: 269) .

(2) انظر:"الصحاح"للجواهري (6/ 158) (مادة: حمق) .

(3) كذا في"أ"و"ت"، ولعل الصواب:"وإنما الكياسة طلب صلاح الولد قبل طلب الولد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت