وَلَمْ أَكُنْ لاطِمًا خَدِّيْ لِبَيْنِهِمُ ... لأَنَ ذَاكَ دليْلُ السُّخْطِ وَالْجَزَعِ
* مَطْلَبٌ:
إذا توفي في غربته لم يعذَّب.
روى ابن أبي الدُّنيا في"كتاب الموت"عن الحسن قال: إن الله عز وجل إذا توفي المؤمن ببلاد غربته لم يعذبه رحمة لغربته، وأمر الملائكة فبكته لغيبة بواكيه عنه [1] .
56 -ومنها: حضور جنائز الصالحين، وحملها، وتشييعها:
روى الإِمام أحمد في"الزُّهد"، والبيهقي في"شعب الإيمان"عن أبي الجلد: أن داود عليه السَّلام قال في مسألته: إلهي! فما جزاء من شيع الجنائز ابتغاء مرضاتك؟ قال الله: جزاؤه أن تشيعه الملائكة يوم يموت إلى قبره، وأن أصلِّيَ على روحه في الأرواح [2] .
وروى البيهقي في"الدَّلائل"عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه:"تَحَرَّكَ لَهُ"
(1) انظر:"شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور"للسيوطي (ص: 105) .
(2) رواه الإِمام أحمد في"الزُّهد" (ص: 70) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (9280) .