وروى ابن خزيمة في"صحيحه"عن أنس - رضي الله عنه - قال: كنا مع النَّبي - صلى الله عليه وسلم - جلوسًا فقال:"إِن الله تَعالَى أَعْطَانِي خِصَالًا ثَلاثا: أَعْطانِي صَلاةً في الصُّفُوفِ، وَأَعْطانِي التَّحِيَّةَ إِنَّها لتحِيَّةُ أَهْلِ الجَنَةِ، وَأَعطانِي التَّأمِيْنَ وَلَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنَ النَّبِيِّينَ إِلا أَنْ يَكُونَ اللهُ أَعْطَى هارُونَ يَدْعُو مُوسَى وُيؤَمِّنُ هارُونُ" [1] .
وروى أبو نعيم في"الدلائل"، وغيره عن كعب الأحبار: أن من صفة هذه الأمة في كتاب الله -يعني: التوراة: يصفون في الصلاة كصفوف الملائكة، ويصفون في القتال كصفوفهم في الملائكة [2] .
روى الحاكم وصححه، والبيهقيّ عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"إِذا صَلى أَحَدُكُمْ في ثَوْبٍ واحِدٍ فَلْيَشُدَّهُ عَلَى حِقْوِهِ، وَلا يَشْتَمِلْ كاشْتِمالِ اليَهُودِ" [3] .
="الترغيب والترهيب" (1/ 194) . لكن الحديث يرويه معاذ بن جبل - رضي الله عنه - يذكر قصة فيها ذكر عائشة رضي الله عنها.
(1) رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (1586) وتردد في ثبوته، وكذا الحارث ابن أبي أسامة في"المسند" (172) . قال ابن حجر في"المطالب العالية" (4/ 77) : لم يثبت لضعف زربي.
(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (5/ 386) وعنده:"في الصلاة"بدل"في الملائكة".
(3) رواه الحاكم في"المستدرك" (930) ، والبيهقيّ في"السنن الكبرى" (2/ 236) ، وكذا ابن خزيمة في"صحيحه" (769) .