فهرس الكتاب

الصفحة 5059 من 6623

الإمام لا يدركها غيره.

وكان زرارة يقول بإمامة عبد الله بن جعفر، ثمّ مال عنه، وقال بإمامة موسى بن جعفر [1] .

وروى اللالكائي عن السدي رضي الله تعالى عنه قال: قلت لعبد الله بن حسن: إنَّ عندنا قومًا ينتحلونكم - يعني: آل البيت - يزعمون أن العلم سكب في قلوبكم.

فقال: يا سدي! ليس هؤلاء منا ولا نحن منهم، من أتى منا الفقهاء وجالسهم كان عالمًا، ومن لم يأتهم منا كان جاهلًا [2] .

وعن أيوب السختياني قال: سمعت جعفر بن محمّد رحمه الله تعالى يقول: إنا والله لا نعلم كلّ ما يسألونا، ولغيرنا أعلم منا [3] .

الفرقه العاشرة: النعمانية، ويقال لهم: الشيطانية.

أصحاب محمّد بن النعمان أبي جعفر الأحول الملقب: شيطان الطاق، وافقوا الهشامية في أن الله تعالى لا يعلم شيئًا حتّى يكون.

وقالوا: القدرة غير الإرادة، والإرادة هي الفعل.

وقالوا: معبودهم نور على سورة إنسان، ويأبى أن يكون جسمًا،

(1) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 186) .

(2) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السُّنَّة" (8/ 1401) .

(3) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السُّنَّة" (8/ 1401) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت