المرق لأن الله تعالى يقول: {فَكُلُوا مِنْهَا} [الحج: 28] . رواه ابن أبي حاتم [1] .
روى أبو عبيد، وابن أبي حاتم، وغيرهما عن الحسن في هذه الآية: {فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ} [الحج: 36] ، أنه كان يقرؤها:"صوافي"؛ قال: خالصةً لله تعالى؛ قال: كانوا يذبحونها لأصنامهم [2] .
وعن زيد بن أسلم رحمهما الله تعالى: أنه قرأ {فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ} [الحج: 36] بالياء منتصبةً، وقال: خالصة لله من الشرك لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها [3] .
18 -ومنها: تضريج الكعبة بالدماء، واعتقاد أن ذلك قربة.
وهذا حرام، وكذلك تضميخ المساجد وتقذيرها.
روى ابن أبي حاتم عن ابن جريج رحمه الله تعالى قال: كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها، فقال أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: نحن أحق أن ننضح، فأنزل الله تعالى: {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ} [الحج: 37] [4] .
(1) ورواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 331) ، ومسلم (1218) .
(2) رواه أبو عبيد في"غريب الحديث" (3/ 9) ، وكذا الطبري في"التفسير" (17/ 165) .
(3) ورواه الطبري في"التفسير" (17/ 165) .
(4) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (6/ 56) .