وقلت: [من الرجز]
لا تَطْلُبِ الرُّتْبَةَ قَبْلَ حِينها ... خَشْيَةَ أَنْ تَنالَها فَتُتْعِبَكْ
فَقَدْ سَمِعْتُ عارِفًا يَقُولُ لِي ... لا تَطْلُبِ الرُّتْبَةَ حَتَّى تَطْلُبَكْ
وقلت: [من الرجز]
مَنْ طَلَبَ الرُّتْبَةَ قَبْلَ حِينها ... فَرُبَّما يُصِيبُهُ ما أتعَبَهْ
وإنَّما يَهْنَأُ بِالرُّتْبَةِ مَنْ ... لا يَطْلُبُ الرُّتْبَةَ حَتى تَطْلُبَهْ
ذكر الحافظ المزي في كتابه"تهذيب الكمال في أسماء الرجال"في ترجمة عبد العزيز بن مسيب القرشي -وكان طويل اللحية- أن علي ابن حجر السعدي نظر إليه وقال: [من مجزوء المنسرح]
لَيْسَ بِطُولِ اللِّحا ... يَسْتَوْجِبُونَ القَضا
إِنْ كانَ هَذا كَذا ... فَالتَّيْسُ عَدْلٌ رِضا
قال: ومكتوب في التوراة: لا يغرنك طول اللحى؛ فإن التيس له لحية [1] .
ومن كلام بعض الحكماء: من طالت لحيته تكوسَج عقلُه [2] .
(1) انظر:"تهذيب الكمال"للمزي (18/ 212) .
(2) الكلام للجاحظ، كما في"محاضرات الأدباء"للأصفهاني (2/ 342) ، أو للشافعي، كما في"الكليات"لأبي البقاء (ص: 844) .