فهرس الكتاب

الصفحة 5854 من 6623

التيس الأجم الذي لا قرن له.

وكذلك من يخاصم أشد منه، أو يصارع أشد منه.

ومن أمثال العرب: عند النطاح يغلب الكبش الأجم [1] .

ويروى: التيس الأجم كما ذكره الزمخشري، وقال: يضرب للاستعداد للنوائب قبل حلولها [2] .

قلت: ويضرب لمن خاصم من هو أشد منه وأقوى منه.

ومن أمثال العوام: لا يقاتل موضع يقتل إلا الكلب.

ولمنصور الفقيه: [من مجزوء الكامل المرفل]

الْكَلْبُ أَغْلا قِيمَةً ... وَهْوَ النهايَةُ في الْخَساسَة

مِمَّنْ يُنازِعُ في الرِّئا ... سَةِ قَبْلَ إِبَّانِ الرِّئاسَة [3]

وقال بعض الحكماء: من طلب الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه.

وقال لي بعض العارفين: لا تطلب الرتبة حتى تطلبك الرتبة.

وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه: إذا تصدَّر الحَدَث فاته علمٌ كثير [4] .

(1) انظر:"جمهرة الأمثال"للعسكري (1/ 444) .

(2) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (2/ 169) .

(3) انظر:"العزلة"للخطابي (ص: 83) ، و"شعب الإيمان"للبيهقي (8264) .

(4) انظر:"صفة الصفوة"لابن الجوزي (2/ 252) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت